نظرة عامة

تقع إمارة الشارقة في المرتبة الثالثة، بعد أبو ظبي ودبي، من حيث المساحة وعدد السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد منحها وجود المواقع الجذابة والفرص التجارية المثمرة مكانةً مرموقة جعل منها محط اهتمام للسياح ووضعها في قائمة الوُجهات السياحية الأكثر زيارةً في العالم. يحد إمارة الشارقة من الجنوب إمارة دبي، ويحدها من الشمال إمارتي عجمان وأم القيوين، وتحتضن الشارقة من الغرب سواحل الخليج الفارسي ومن الشرق خليج عمان.

استطاعت إمارة الشارقة خلال السنوات القليلة الماضية الاستثمار في قطاعات اقتصادية متعددة، من خلال المبادرات التي دعمتها الحكومة لتشجيع الشركات العالمية والمحلية بمختلف أحجامها على النمو والإزدهار في الإمارة.

حصلت الشارقة على العديد من الألقاب والمسميات العالمية، حيث صنفتها منظمة الصحة العالمية رسمياً كأول مدينة صحية في المنطقة، وصُنفت أيضاً عاصمةً للثقافة العربية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2014. إضافة إلى ذلك، أطلقت اليونسكو عليها “عاصمة الكتاب العالمية” في عام 2019، وحازت أيضاً على لقب أفضل مدينة في العالم للطلاب الجامعيين وفقاً لنسخة تقرير أفضل المدن الطلابية لعام 2016.

أطلقت إمارة الشارقة عدداً من المشاريع العالمية، مثل: مجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا، ومدينة الشارقة للنشر، والخطة الرئيسية لإنشاء مدينة الشارقة الطبية. إن إنشاء هذه المناطق الحرة الجديدة شكّل جزءاً من استراتيجية أكثر توسعاً للمساهمة في تجهيز اقتصاد الشارقة للثورة الصناعية الرابعة من خلال جذب المشاريع المبتكرة التي تستند إلى المعرفة في الشارقة.

أطلقت سلطة المنطقة الحرة بالحمرية، وهي أكبر منطقة حرة في الشارقة، “مجمع الشارقة للمأكولات”، وهو مجمع إقليمي لصناعة المواد الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي بلغت تكلفة إنشاؤه مليارات الدولارات ويغطي مساحة إجمالية قدرها 11 مليون متر مربع ( 118 مليون قدم مربع).