تاريخ وحضارة الشارقة
إن تاريخ الشارقة حافلٌ بالذكريات والأحداث التاريخية، فيروي لنا التاريخ أنها كانت واحدة من أغنى المدن في المنطقة، وكانت تُستخدم كمكان للعيش منذ آلاف السنين، فقد سكنها عدد قليل من الناس الذين قاموا بالعديد من الأنشطة الاقتصادية، مثل التجارة والزراعة والصيد وصيد الأسماك وزراعة اللؤلؤ لكسب قوت يومهم.
في الثاني من ديسمبر عام 1971 أصبحت الشارقة رسمياً جزءاً من الإمارات العربية المتحدة بمنصب عضو مؤسس، إلى جانب كلاً من أبو ظبي ودبي وعجمان وأم القيوين والفجيرة في قانون الإتحاد لتشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد تولى صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي منصب حاكم الشارقة في عام 1972، وقد شهد العام نفسه اكتشافاً تاريخياً للنفط في حقل مبارك النفطي الواقع على بعد 80 كيلو متراً من الشاطئ والذي يقع على مقربة من جزيرة أبو موسى.
وقد بدأت بعدها بسنتين عمليات إنتاج النفط، وهذا ما شجع أيضاً على البدء في عمليات التنقيب عن حقول الغاز في عام 1990، وهو ما أدى في محصلته إلى تعزيز ازدهاد وتنوع اقتصاد الشارقة.
