ثقافة وطبيعة أهل الشارقة

تعكس ثقافة الشارقة الطابع الإسلامي والتقاليد العربية، حيث تُوضح الهندسة المعمارية والموسيقى والملابس والمأكولات وأساليب الحياة في المدينة بدرجة كبيرة الثقافة الإسلامية والعربية التي منحت الشارقة بريقها وشهرتها في الفنون والثقافة والتراث.

وفي عام 1998، كان الإنجاز الكبير، حيث منحت اليونسكو الشارقة لقب “عاصمة الثقافة العربية” ، وهذا أكد بوضوح تام أن روح التاريخ والثقافة ما زالت تنبض بالحياة في الشارقة والتي لطالما دأبت السلطات على تشكيل مزيج رائع من العادات والتقاليد في كل جانب من جوانب الحياة المعاصرة.

أُنشئت العديد من المؤسسات الثقافية بموجب المرسوم الرسمي في الشارقة، حيث تكمن أهمية هذه المؤسسات في الحفاظ على التراث الثقافي وخلق التفاعل النشط مع الثقافات الأخرى وبناء المتاحف والمراكز الثقافية والعلمية والفنية الأخرى في الشارقة.

يعد مشروع قلب الشارقة أحد المشاريع المهمة لإحياء الموروث الثقافي للمدينة، فهو مشروع تراثي يهدف للحفاظ على المدينة القديمة في الشارقة وترميمها وإعادة روح ومظاهر الخمسينيات فيها. يتكون المشروع من خمس مراحل ومن المتوقع أن ينتهي بحلول عام 2025.