كيف تطورت صناعة الإعلام في الشارقة في الآونة الأخيرة؟
بنمو البنية التحتية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة في الشارقة، شهدت صناعة الإعلام أيضًا طفرة في النمو، حيث شهدت على مر السنين تقدمًا كبيراً مع التطور الهائل في جميع أنحاء البلاد والنمو الملحوظ عند مستويات قياسية. وكان للشارقة نصيب من هذا التطور، فقد أخذت صناعة الإعلام تدخل في مسارها الصحيح منذ فترة طويلة ولا زالت تمضي قدماً في طريق التقدم والإزدهار.
تاريخ تطور صناعة الإعلام
في البداية، كانت صناعة الإعلام في الولايات في طور البداية ولكنها نمت بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. حيث تفتخر الشارقة بأن تكون رائدة صناعة الإعلام المطبوع في المنطقة، حيث نشرت أول صحيفة إماراتية، في الخليج، في الشارقة وكانت بداية الطريق لإحداث ثورة في وسائل الإعلام المطبوعة في البلاد في عام 1970. بعد تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، فقد رحبت الدولة بالعشرات من الصحف، والقنوات التلفزيونية والقنوات الإذاعية.
مناطق البث ووسائل الإعلام الحرة
تستضيف الإمارات حالياً خمس مناطق إعلامية حرة في دبي والشارقة وأبو ظبي والفجيرة ورأس الخيمة. أحدثت مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، التي انطلقت عام 2017، ثورة في صناعة الإعلام داخل المدينة. كونها أحدث مدينة إعلامية، فهي تمتلك العديد من المزايا والفرص، إذ أنها تضم أفضل شركات إنتاج الأفلام في الشارقة، مما يفتح أبوابًا للعديد من فرص التصوير داخل المدينة. إن وجود عدداً من المناطق الحرة من وسائل الإعلام يجعلها شائعة لدى المذيعين الوطنيين والدوليين. إن وجود المدينة الإعلامية عمل بشكل ملحوظ في تحويل الشارقة إلى مركز إعلامي في المنطقة.
تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة 26 بين الدول الأكثر اتصالاً بالشبكات في العالم والمرتبة 17 في تقرير التنافسية الرقمية العالمية IMD.
تطور صناعة الإعلام في الماضي القريب
وضعت القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة خططًا طموحة وكبيرة لنمو الدولة وتحقيق اقتصاد المعرفة من خلال الانخراط مع صناعة الإعلام. شكلت هذه الثورة أعظم ثورة كانت في التبني السريع للتكنولوجيا التي أدت إلى ظهور وسائل الإعلام الرقمية الجديدة، أي منذ ظهور الإنترنت في عام 1995. ووفقًا لتصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي، تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة 26 بين الدول الأكثر ارتباطًا بشبكات الإنترنت في العالم والمرتبة 17 في تقرير التنافسية الرقمية العالمية. وأثبتت التقارير أيضاً أن هناك 9.4 مليون مستخدم مُسجل في الإمارات بنهاية عام 2017. ومع التطور المتزايد في الشارقة، ظهرت حاجة ماسة للتقدم الإعلامي والاحتفال بشكل أمثل بالتكنولوجيا والتشريعات الجديدة من أجل الوصول لقرارات إعلامية أكثر شمولاً وعمراً. بافتتاح هيئة شمس للإعلام، ستتوفر حلول تصوير أفضل وأشمل لصانعي الأفلام المحليين أو الدوليين.
خلاصة القول
تضم البيئة الإعلامية الإماراتية اليوم العديد من وسائل الإعلام الإماراتية المحلية ووكالات وقنوات إخبارية دولية كبرى تعمل في بيئة عالمية. وفقًا لقانون الجرائم الإلكترونية لعام 2012، فإن الغرامات وأحكام السجن مسنونةللأشخاص الذين يتعارضون مع القيم السياسية والاجتماعية والدينية لدولة الإمارات العربية المتحدة على الإنترنت. ومن هذا المنطلق، فإن إمارة الشارقة تتعامل بحزم كبير وصرامة شديدة ولن تقبل أبداًالمساسبالوحدة الوطنية للبلاد. ولذلك، فقد وفرت المنطقة الحرة الإعلامية في الشارقة العديد من الفرص والسبل الأسهل لوسائط البث والإعلام.
